مدونة العبقري التعليمية مدونة العبقري التعليمية
recent

آخر الموضوعات

recent

فن التعليم : المقالة (3) الأنماط التعليمية، مفهومها و أهميتها في تحسين مردود التلاميذ


3- الأنماط التعليمية

 

الأنماط التعليمية، مفهومها و أهميتها في تحسين مردود التلاميذ

 1- معنى الأنماط التعليمية وأهميتها؟


نمط التعليم هو طريقة التفكير والمعالجة وفهم المعلومة، بمعنى آخر هو طريقة استقبال واستيعاب عقولنا للمعلومات وهي تختلف من شخص لآخر، بما أن مواضيعنا موجهة للآباء و المُرَبِّين و الأساتذة فسنركز على الطفل أو التلميذ لشرح مدى أهمية فهم الأنماط التعليمية للحصول على نتائج جيدة.

 

مثلا إذا كنت بصدد تعليم التلميذ علوم الطبيعة، فهل يفضل هذا التلميذ أن يشاهد وثائقيات بالفيديو، أم ينصت الى دروس و محاضرات، أم يكون في المختبر للقيام بالتجارب؟ فلكل تلميذ نمط تعلم أو طريقة فهم خاصة به تختلف عن زميله الذي يجلس معه على نفس الطاولة.

 

لقد وجد الباحثون أن التلميذ يحقق أفضل النتائج في الامتحانات عندما يتلقى العلم من خلال النمط التعليمي الذي يفضله وليس النمط التعليمي الذي فرض عليه، وهنا نشير إلى تلك المقارنات في المستوى التعليمي التي تحدث بين الأبناء في المنزل أو التلاميذ في القسم حيث يوصف هذا بأنه سريع الفهم و الآخر بأنه بطيء، وهذا خطأ فادح، يؤثر نفسيا على التلميذ الذي يبدو ضعيفا ويدخله في دوامة أخرى من الاحباط والتعجيز تستمر معه طوال حياته بسبب أب أو أم جاهلة من جهة، و معلم أو معلمة تدرس دون تكوين جيد في فن التدريس، في حين أن السبب الحقيقي لبطء الفهم هو عدم تنويع طرق شرح الدروس.

 

لذلك يجب تعديل الإستراتيجيات التعليمية لأننا نعيش في مجتمع قائم على التعددية الثقافية، فأنت كمدرس، ربما تعلمت أن تقدم المعلومة وفق ترتيب متسلسل يعتمد على طريقة واحدة تطبقها على جميع تلامذتك. ولكن هذا "المنطق" قد يكون بمثابة "قبلة الموت" بالنسبة للعديد من التلاميذ.

 

إن أسهل طريقة للتواصل مع كل التلاميذ تعد غاية في البساطة : امنح التلميذ التنوع والإختيار. هذه الطريقة سوف تمكنك من التعامل مع التلميذ الذي يفكر بطريقة شمولية أو كلية وكذلك مع التلميذ الذي يميل إلى الوسيلة المتسلسلة المرتبة.

 



نماذج الأنماط التعليمية


 

هناك العديد من الأنماط التعليمية التي باتت متوفرة اليوم، ولكل نمط نقاط قوته، أما سبب الإختلاف بين هذه الأنماط هو أن كل نمط يخص جانبا من جوانب مختلفة من العملية الإدراكية التي تحدث داخل العقل.

فالعقل البشري ليس له في واقع الأمر نمط تعليمي واحد،  بل يتسم بقدر أكبر من التعقيد، ولكي نحصل على فهم دقيق للكيفية التي نتعلم بها، يجدر بك أن تقسم عملية التعليم إلى أقسام فرعية من خلال الفئات الأربع التالية:

 

البيئة التعليمية


مراكز استقبال المعلومات (الحواس)


طريقة معالجة المعلومات


أدوات الاستجابة



البيئة التعليمية :


ويقصد بها مدى تأثير البيئة التعليمية والظروف التي تحيط بها على فهم التلميذ وتفاعله، وتتداخل فيها مجموعة عوامل تبتدئ من ظروف التلميذ الاجتماعية وعلاقاته إلى شكل الفصل و درجة حرارته ومكان جلوسه ...الخ.

 


مراكز استقبال المعلومات (الحواس): 


كل أنواع التعليم تستعمل حاسة او أكثر من الحواس الخمس التي هي ؛ البصر (العين) والسمع (الأذن) والإحساس الحركي (جلد الجسم) والشم (الأنف) والتذوق (الفم/اللسان).

على سبيل المثال : فالطفل الذي يبلغ عامين يعتمد على التذوق أوَّلاً كوسيلة للتعلم.

 


طريقة معالجة المعلومات


إن ما يحدث داخل عقل التلميذ أثناء محاولة استقبال المعلومة واستخدامه لها هو ما يطلق عليه اسم المعالجة، فالمعالجة يمكن أن تتم في إطار مهمة شاملة أو تحليلية أو مادية أو مجردة أو مهمة واحدة أو مهمة متعددة الأوجه... إلخ.

 


أدوات الاستجابة


بينما يستوعب الطالب المعلومة ويعالجها، سوف تعمل أدوات الاستجابة الفطرية عنده على التأثير على المعلومة والتفاعل معها.

 


فيما يلي صورة لنماذج الأنماط التعليمية



لكل نموذج من هذه النماذج مزايا خاصة، بعد وصف كل نقطة بالتفصيل في قادم المواضيع، سوف تكون لديك فرصة لمعرفة نمطك التعليمي الخاص بك والنمط الخاص بتلامذتك أو طلابك أوأفراد أسرتك وكل ابن من أبنائك، وسوف تتكون لديك كمعلم نظرة عامة ومهارة وقدرة على تعليم كل التلاميذ على اختلاف أنماطهم التعليمية.



انضم إلى مجموعتنا على الفيسبوك ليصلك كل جديد


مواضيع مهمة
فنون التعليم

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مدونة العبقري التعليمية